العلامة المجلسي

490

بحار الأنوار

توضيح : الاستعتاب : طلب العتبى ( 1 ) وهو الرجوع ( 2 ) والرضا ( 3 ) . قوله عليه السلام : ما أعرف شيئا تجهله . . الغرض بيان وضوح قبائح أعما بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه ( 4 ) . قوله عليه السلام : وأنت أقرب . . الواو للحال ، ويحتمل العطف ، والوشيجة تميزه ، وهي عرق الشجرة . . والواشجة : الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان والاسم : الوشيج ، ذكره الجوهري ( 5 ) . قوله عليه السلام : فإنه كان يقال . . أي كان النبي صلى الله عليه وآله يقول وأبهم عليه السلام لمصلحة ، والمراد بالامام إمام يدعو إلى النار . وقال الجوهري ( 6 ) : مرجت . . : فسدت ، ومرج . . : اختلط واضطرب ، . . ومنه الهرج والمرج . والسيقة - بتشديد الياء المكسورة - : ما استاقه العدو من الدواب ( 7 ) . وفي القاموس ( 8 ) : جل يجل جلالة وجلالا : أسن .

--> ( 1 ) قاله في مجمع البحرين 2 / 114 ، والقاموس 1 / 100 ، ولسان العرب 1 / 579 ، وقارن بالصحاح 1 / 176 . ( 2 ) ذكره في النهاية 3 / 175 ، ولسان العرب 1 / 577 ، ومجمع البحرين 2 / 114 . ( 3 ) صرح بالأخير صاحب القاموس 1 / 100 ، ولسان العرب 1 / 578 . ( 4 ) قال القطب الراوندي في شرحه - منهاج البراعة - 2 / 132 في شرح هذه العبارة : ليس هذا إقرارا بأنه يعلم من العلوم الدينية والأحكام الشرعية مثل ما يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام ، بل هو عليه السلام كان يراقب جانبه ويداريه ويقول قولا لينا لعله يتذكر ، والعرب تتكلم بالمطلق من الكلام ومرادهم شئ مخصوص من جملة ما يقع عليه . أقول : ولعل مراده صلوات الله عليه وآله أن الحجة عليك تامة ، ولا أعرف شيئا تجهله مما يدينك ويحكمك ، فتأمل . ( 5 ) الصحاح 1 / 347 ، ومثله في لسان العرب 2 / 398 . وانظر : مجمع البحرين 2 / 334 . ( 6 ) الصحاح 1 / 341 ، ومثله في النهاية 4 / 314 ، وفي لسان العرب 2 / 365 . ( 7 ) قاله في لسان العرب 1 / 167 ، والصحاح 4 / 1499 . ( 8 ) القاموس 3 / 349 ، ومثله في لسان العرب 11 / 117 .